أمطارْ تشرينْ ..!
ملاحظة هامة: بتاريخ الـ 14 من شهر نوفمبر \ 2015 الموافق ليوم السبت، أتبرأ من بعض النصوص الواردة في هذه التدوينة التي نُشرت في السابق، وأتركها هنا كميزان أقيس به التطور النفسي والإنساني الذي مررتُ به، وعليه، يُرجى أن تُقيّم التدوينة على أساس اللفظ لا على أساس المعنى، والله المُستعان على هوى النفس. مـرّ اكثرْ من شهر ْ منذ أن كتبت أخر تدوينة لها , حينها قررت المكوث مع نفسها تتحرى سبب التقصير في الكتابة حتى فاجأتها الأخيرة بطلبها التمادي في وصف واقع دائم التهربْ من الوقوع على الورقْ والتسربْ خارج انابيبْ الحبرْ .. ! متناسية في الوقت ذاته بأنها الأنثى المطوية بين إسمها وإسم عائلتها , المتقوقعة داخل لفاتْ مجتمعْ أراد لها الايمان بتحفظه رغم تعريه الدائم امامها .. ! ها هي تكتبْ إذا ! رغم إيمانها بأن جل من يتابعها يدمن فلسفة الأخلاقْ .. ويتلوها أكثر من تلاوته القرآن ! يدغم في آية ويرفع صوته في أخرى تثير شهوته خوفاَ من كشفها سهوا لتعاطيه السري لها !! .. يتلوها كما لو أنه برمج عليها لا تعلمها خطأ بعد خطأ وتجربة عن تجربة ..! قبل اليومْ لم تكنْ تفكر في الكتابة عنْ نفسها ولو قليلا...